منتدى غزة ارض العزة
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة
نرحب بكم في منتدانا الغالي اذا كنت عضوا لدينا فتفضل بتسجيل الدخول اما اذا كانت هذه زيارتك الاولى فيشرفنا ان تنضم الى اسرتنا تذكر ان تسجيلك معنا ومشاركتك هو دعم للاسلام والمسلمين

صرت داخل وبدكاش تسجل تزعلنيش منك
يلا بسرعة سجل
المواضيع الأخيرة
» فيديو للجريمة التي حدثت بغزة المغدور محمد مهدي
الخميس يونيو 27, 2013 3:10 pm من طرف Admin

» عساف لاول مرة على منتدانا
الخميس يونيو 27, 2013 2:33 pm من طرف Admin

» قصة معقدة
الأربعاء مارس 24, 2010 7:56 pm من طرف hosam

» هذه قصة عقدت جميع من قرأها
الأربعاء مارس 24, 2010 7:49 pm من طرف kARAM

» !!!!اعرف عدوك!!!!!(1)
الأربعاء مارس 24, 2010 7:40 pm من طرف hosam

» أقدم لكم أفضل وأجمل 4 كتب عن : علم النفس التربوي - فرع الطفوله
الخميس نوفمبر 26, 2009 12:01 pm من طرف Admin

» مكالمة بعد الفجر
الخميس نوفمبر 26, 2009 8:24 am من طرف Admin

» بصير كتير
الخميس نوفمبر 26, 2009 8:13 am من طرف Admin

» دعاء جميل جدا
الخميس نوفمبر 26, 2009 8:10 am من طرف Admin

لتلاوة القران الكريم

دحلان يكشف الخطوات البديلة للإنتخابات ويعلن قرب المعركة لإقامة الدولة الفلسطينية

اذهب الى الأسفل

دحلان يكشف الخطوات البديلة للإنتخابات ويعلن قرب المعركة لإقامة الدولة الفلسطينية

مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 15, 2009 5:01 pm

أكد مفوض الإعلام والثقافة في حركة فتح محمد دحلان, عضو اللجنة المركزية للحركة اليوم, أن حركة فتح سنخوض معركة دبلوماسية في مجلس الأمن من أجل دفعه لإصدار قرار بإقامة الدولة الفلسطينية, مؤكداً أن وقت القرارات السياسية قد حان, في الوقت الذي إستنفذت المفاوضات السياسية أغراضها من الناحية السياسية.

وقال دحلان، في لقاء مع الصحفيين.. إن فتح بدأت بالتفكير بشكل جديد خلال الأشهر القليلة الماضية، وتمخض عن ذلك نجاحها في الدفع باتجاه العمل لاستصدار قرار من مجلس الأمن متعلق بحل الدولتين على أساس حدود 1967، بعد قناعتنا أن المفاوضات استنفذت أغراضها من الناحية المهنية.

وأوضح دحلان أن قرار التوجه إلى مجلس الأمن رفع كتوصية من اللجنة المركزية لفتح بالتشاور مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، التي اتخذت توجها بهذا الأمر, مبيناً أن الرئيس محمود عباس خاطب الجامعة العربية بهذا الخصوص، كما دعا الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لعرض الموقف، ولجنة المتابعة العربية تبنت الموقف.

وأكد مفوض الإعلام والثقافة في حركة فتح، أن الموقف الفلسطيني يجد تشجيعا من الدول العربية وكثير من الدول الغربية في الاتجاه إلى مجلس الأمن، وأن الجامعة العربية أعطت مؤخرا تعليمات لمندوبيها الدائمين لبلورة هذا القرار في مجلس الأمن، مع بعض التوصيات النهائية لآلية العمل هناك.

وأوضح أن الهدف من التوجه إلى مجلس الأمن هو لاختبار نوايا فكرة حل الدولتين، الذي كان الجميع يشجعه على مدى السنوات الماضية، وللتعرف على مدى قدرة الدول على التصويت لصالح حل الدولتين.

وأشار دحلان، إلى أن الفلسطينيين والعرب سيخوضون معركة سياسية ودبلوماسية من الطراز الأول، وستكون بالتوافق مع المجتمع الدولي، أما إذا لم توافق الإدارة الأميركية على هذا القرار فستكون انتكاسة جديدة، ونأمل أن لا نرى فيتو أميركي على الأمر، وإذا فشلت هذه الخطوة سيكون لدينا بنك أفكار في التعامل مع المرحلة المقبلة.

وبين أن هناك أفكار أخرى سنبحثها إذا وصلنا إلى مرحلة يتوجب فيها الإعلان عن الدولة الفلسطينية من طرف واحد، وسيناقش هذا الأمر في أطر الحركة والمنظمة، وسنأخذ به قرارً، كما أن لدينا خيار إطلاق مقاومة شعبية شاملة ضد الجدار وضد الاستيطان، ولدينا الحق حسب القانون الدولي أن نمارس كل أشكال المقاومة التي أقرتها الشرعية الدولية.

من جهة أخرى، أكد دحلان أن فتح صدمت بقرار حركة "حماس" منع إجراء الانتخابات في قطاع غزة، رغم أن شرعية حماس جاءت بالانتخابات، ولكن يقيننا كان حماس ترغب على الدوام بالانتخابات لمرة واحدة ولا تريد أن تكررها.

وأوضح مفوض الإعلام والثقافة في فتح، أن "الانقلاب" الذي نفذته حماس في قطاع غزة مكن إسرائيل من تنفيذ كل مخططاتها في إضعاف السلطة الوطنية والزعم أنه لا يوجد شريك فلسطيني، وهو ما استخدمته إسرائيل لمواجهة المنظمة والسلطة في المجتمع الدولي.

وتحدث دحلان عن خيارات أخرى لدى فتح فيما يتعلق بالانتخابات، أولها الاتفاق مع حركة حماس على أن توقع على الورقة المصرية التي لا تزال موجودة على طاولة البحث، قائلاً " إذا رفضت فنحن بالتأكيد لن ندخل الشعب الفلسطيني في فراغ قانوني ودستوري، والمجلس المركزي لمنظمة التحرير هو من أنشأ السلطة الوطنية، وتعود له الولاية القانونية لاتخاذ قرار في هذا المجال، وسيجتمع المجلس المركزي منتصف الشهر المقبل لاتخاذ قرار بذلك إذا لم توقع حماس على الوثيقة المصرية ورفضت إجراء الانتخابات في موعدها ".

وبين أن خيار التمديد للرئيس محمود عباس وارد، حيث جرى في السابق التمديد للرئيس الشهيد ياسر عرفات في العام 2000 عندما تعذر إجراء الانتخابات في حينه، وإذا لم تجرى الانتخابات في موعدها سيتخذ المجلس المركزي القرار.

وأشار إلى أن حماس لا تعترف ولا تزال ترفض الاعتراف بالمنظمة وتطرح نفسها بديلا عنها بدعم من الاحتلال، وإسرائيل كانت دوما تطرح بدائل للمنظمة وعندما سئل إسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق عن سبب إعطاء آلاف الرخص لحركة حماس لفتح مؤسسات تابعة لها، قال " أريد بديلا لمنظمة التحرير"، والآن يتكرر المشهد من خلال شاؤول موفاز و جابي أشكنازي اللذين يمتدحان جهود حماس في الحفاظ على أمن إسرائيل، والمؤسف أن هذه التنازلات دون مقابل سياسي للوصول إلى حقوقنا السياسية.

وشدد على رفض حركة فتح التوقيع على الورقة المصرية مع ملحقات، لأنها تعتبر أن الورقة المصرية هي لصالح حركة حماس لكنها وافقت عليها من أجل تحقيق المصالح الوطنية، وهي لا تشعر بالخجل عندما نتنازل لحركة حماس على الرغم من أنها أقدمت على انقلاب دموي في قطاع غزة وقتلت فيه أعز أبنائنا.

وبين دحلان أن الرئيس محمود عباس على تواصل مع الرئيس الفرنسي من أجل إطلاق عملية السلام، ونحن ليس من هواة المفاوضات من أجل المفاوضات، فالمفاوضات قد استنفذت أغراضها وناقشت على مدى السنوات الماضية، كافة التفاصيل المهمة، والموضوع يتطلب قرارات سياسية، وإذا كان المجتمع الدولي يريد حل القضية الفلسطينية عليه أن يصدر قرارات سياسية وبعد ذلك تجتمع الوفود لتنفيذ القرارات الدولية.

وبين أن القيادة الفلسطينية غير راضية عن الموقف الأميركي، وتبذل جهد لتغييره وتحسينه ليكون أكثر إنصافا معنا.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 23/10/2009

http://shadi2009.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى